11 أكتوبر 2010 - 20:30

على اعتاب زيارة رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد للبنان التي تبدا يوم الاربعاء تلبية لدعوة من نظيره اللبناني ميشيل سليمان، يستعد هذا البلد لاقامة استقبال جماهيري حاشد لرئيس معروف بمواقفه الشجاعة وشعبيته الكبيرة.

ابنا : وتفيد احدث الانباء المرتبطة بالبرامج الرسمية والشعبية المعدة في لبنان بهذا الشان ، ان الرئيس احمدي نجادسيحظى باستقبال رسمي في مطار بيروت الدولي ومن ثم يسلك الطريق بين مطار بيروت والقصر الرئاسي وسط استقبال شعبي حاشد .

كما يحضر الرئيس احمدي نجاد في جنوب لبنان ويلقي كلمة في ساحة الراية بالضاحية .

ومن المقرر ان يتفقد رئيس الجمهورية المناطق التي ارتكب الجيش الصهيوني فيها مجازر ضد اهالي الجنوب وتعرضت لقصف الجيش الصهيوني في الماضي .

هذا وسيقوم الرئيس احمدي نجاد بزيارة تفقدية لمدن وقرى كانت ساحة المقاومة و الصمود التاريخي لاهالي الجنوب امام الكيان الصهيوني الغاصب من امثال قانا وعيتا الشعب وبنت جبيل .

و في هذا الاطار نشر موقع قناة المنار تقريرا خاصا جاء فيه :هي ساعات قليلة تفصلنا عن الموعد المنتظر .... الكل - المحب والكاره- يتأهب لزيارة "الرئيس النجم" الذي يخطف الاضواء اينما حل، رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد سيكون ضيفاً عزيزاً- "ثقيلاً" على لبنان .... عزيزاً على كل قلب يؤمن بالمقاومة والمقاومين امثاله .. وثقيلاً على كل من تحامل على المقاومة وفقد ما تبقى من الحياء والشرف على قارعة الطريق ... ورشة عمل لا تهدأ في كل من دوائر القصر الجمهوري والسفارة الايرانية في بيروت لوضع اللمسات الاخيرة على برنامج الزيارة.." 

وفي سياق متصل،ـ أكدت قيادتا حزب الله وحركة أمل لمنطقة الجنوب اللبناني، أن زيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد للبنان تأتي لمصلحة هذا البلد، ودعتا للمشاركة بـ "أعراس الاستقبال" التي ستقام تكريما للرئيس المقاوم في جنوب لبنان.   

وقالت القيادتان في بيان مشترك لهما اليوم الثلاثاء: إن "زيارة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور محمود أحمدي نجاد التاريخية للبنان بكل ما تحمله من أبعاد ودلالات تشكل رافدا كبيرا يصب في مصلحة لبنان بمختلف الاتجاهات وفرصة مهمة لتعزيز حضوره وقوته على ساحتي المنطقة والعالم".
 
ورحب القيادتان في بيانها بـ "الرئيس المقاوم على أرض الوطن المقاوم"، ودعتا 'الشعب الأبي، وخصوصا الجنوبيين الأوفياء إلي تسجيل المشاركة الشعبية الأوسع في مراسم وأعراس الاستقبال في مدينة بنت جبيل المقاومة وقانا الشهيدة الشاهدة احتفاء ووفاء للذين ناصروا لبنان وشعبه ومقاومته، رغم كل الضغوط والمخاطر والتهديدات. 
ويوم عز الناصر والمعين، كانوا الشركاء الكبار في الدفاع عن لبنان وتحرير الأرض وتعزيز الصمود وتحقيق النصر ورفع البنيان، وما زالوا وسيبقون أهل النصرة الحقة الذين لم يطلبوا جزاء ولا شكورا ولم يقيدوا مساندتهم وعونهم لا بشرط ولا بقيد ولا مقابل". 

كما جدد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النيابي النائب العماد ميشال عون ترحيبه بزيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد للبنان، مشدداً على أنه 'يزور أهلاً ويطأ سهلاً'.   

وتوجه الجنرال عون الى المعترضين على هذه الزيارة مؤكداً أنه 'من قبّل وزيرة الخارجية الاميركية السابقة كوندوليزا رايس خلال حرب تموز 2006 لا يحق له على الاعتراض عليىزيارة الرئيس أحمدي نجاد للبنان'. 

وأشار عون إلى أن الإعلام الغربي لعب دوراً كبيراً في تضليل الرأي العام حول الجمهورية الإسلامية في إيران ولكن بعد زيارته لإيران في العام 2008 'تبيّن لي أنّ المعلومات التي نقلها الإعلام الغربي تحمل الكثير من التّضليل'.

انتهی/158